جواد شبر
167
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
فإلى م هذا الانتظار وفي * لهواتنا من صبرنا صبر لكنّه لا بدّ من فرج * والأمر يحدث بعده الأمر أبني المفاخر والذين علا * لهم على هام السّها قدر أسماؤكم في الذكر معلنة * يجلو محاسنها لنا الذّكر شهدت بها الأعراف معرفة * والنحل والأنفال والحجر وبراءة شهدت بفضلكم * والنور والفرقان والحشر وتعظم التوراة قدركم * فإذا انتهى سفر حكى سفر ولكم مناقب قد أحاط بها ال * إنجيل حار لوصفها الفكر ولكم علوم الغايبات فمن * ها الجامع المخزون والجفر هذا ولو شجر البسيطة أقلا * م وسبعة أبحر حبر وفسيح هذي الأرض مجملة * طرس فمنها السهل والوعر والإنس والأملاك كاتبة * والجن حتّى ينقضي العمر ليعدّدوا ما فيه خصّكم * ذو العرش حتّى ينفذ الدّهر لم يذكروا عشر العشير وهل * يحصى الحصا أو يحصر الدرّ فأنا المقصّر في مديحكم * حصرا فما لمقصّر عذر ولقد بلوت من الزمان ولي * في كل تجربة بهم خبر فوجدت ربّ الفقر محتقرا * وأخو الغنى يزهو به الكبر فقطعت عمّا خوّلوا أملي * ولذي الجلال الحمد والشكر وثنيت نحوكم الركاب فلا * زيد نؤمله ولا عمرو حتّى إذا أمت جنابكم * ومن القريض حمولها درّ آبت من الحسنات مثقلة * فأنا الغني بكم ولا فقر سمعا بني الزّهراء سائغة * ألفاظها من رقّة سحر عبقت مناقبكم بها فذكى * في كل ناحية لها عطر